حكايات علاء الغندور

حكايات كوميديه ساخرة عن المرأة والحب و الزواج والفن و الحياه والطرائف و النكت الحقيقية و السياسه

زواج المسيار ...بما له من ايجابيات وما عليه من سلبيات

كلنا يسمع عن زواج المسيار ولكن الكثير منا لا يعرف عنه الكثير..و لقد أرتأيت أن أعرض لكم ما قرأته

فى هذا الموضوع...

و أحب أن نتناقش فى هذا الموضوع وأن يدلى كل منكم بدلوه فى هذا الموضوع بما له من ايجابيات وما عليه من سلبيات...

الموضوع
فقد شرع الله الزواج لأهداف متعددة، منها تكاثر النسل والحفاظ على النوع الإنساني وإنجاب الذرية، ومنها تحقيق العفاف وصون الإنسان عن التورط في الفواحش والمحرّمات، ومنها التعاون بين الرجل والمرأة على شؤون العيش وظروف الحياة والمؤانسة، ومنها إيجاد الود والسكينة والطمأنينة بين الزوجين، ومنها تربية الأولاد تربية قويمة في مظلة من الحنان والعطف.

قال الله تعالى : ( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) سورة الروم/21 .

قال السعدي (1/639) :
" بما رتب على الزواج من الأسباب الجالبة للمودة والرحمة فحصل بالزوجة الاستمتاع واللذة والمنفعة بوجود الأولاد وتربيتهم، والسكون إليها، فلا تجد بين أحد في الغالب مثل ما بين الزوجين من المودة والرحمة " انتهى .

وفي السنوات الأخيرة ظهر ما يسميه الناس : " زواج المسيار " وهذه التسمية جاءت في كلام العامة، تمييزاً له عما تعارف عليه الناس في الزواج العادي، لأن الرجل في هذا الزواج يسير إلى زوجته في أوقات متفرقة ولا يستقر عندها .

صورته المعروفة :
هو زواج مستوفي الشروط والأركان ، ولكن تتنازل الزوجة عن بعض حقوقها الشرعية باختيارها ورضاها مثل النفقة والمبيت عندها .

الأسباب التي أدت إلى ظهور هذا النوع من الزواج :
 

  1. كثرة عدد العوانس والمطلقات والأرامل وصواحب الظروف الخاصة .
  2. رفض كثير من الزوجات لفكرة التعدد ، فيضطر الزوج إلى هذه الطريقة حتى لا تعلم زوجته الأولى بزواجه .
  3. رغبة بعض الرجال في الإعفاف والحصول على المتعة الحلال مع ما يتوافق وظروفهم الخاصة .
  4. تهرّب البعض من مسؤوليات الزواج وتكاليفه ويتضح ذلك في أن نسبة كبيرة ممن يبحث عن هذا الزواج هم من الشباب صغار السن .

وينبغي أن يعلم أن هذه الصورة من النكاح ليست هي الصورة المثلى والمطلوبة من الزواج ، ولكنها مع ذلك صحيحة إذا توفرت له شروطه وأركانه ، من التراضي ، ووجود الولي والشهود . . . إلخ . وبهذا أفتى سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله .
ذلك لأن من حق المرأة أن تتنازل عن حقوقها أو بعضها المُقَرَّرة لها شرعًا، ومنها النفقة والمسكن والقَسْم في المَبيت ليلا، وقد ورد في الصحيحين أن سَودة وَهَبَتْ يومَها لعائشة رضي الله عنهما ، ولو كان هذا غيرَ جائز شرعًا لَمَا أقره الرسول صلى الله عليه وسلم. وكل شرط لا يُؤثر في الغرض الجوهريّ والمقصود الأصليّ لعقد النكاح فهو شرط صحيح، ولا يَخِلُّ بعقد الزواج ولا يبطله.

قرار المجمع الفقهي :
جاء في قرار مجمع الفقه الإسلامي في دورته الثامنة عشرة المنعقد بمكة ما يلي :
" يؤكد المجمع أن عقود الزواج المستحدثة وإن اختلفت أسماؤها وأوصافها وصورها لا بد أن تخضع لقواعد الشريعة المقررة وضوابطها من توافر الأركان والشروط وانتفاء الموانع "

وقد أحدث الناس في عصرنا الحاضر بعض تلك العقود المبينة أحكامها فيما يأتي :
 

  • إبرام عقد زواج تتنازل فيه المرأة عن السكن والنفقة والقسم أو بعض منها وترضى بأن يأتي الرجل إلى دارها في أي وقت شاء من ليل أو نهار .
  • ويتناول ذلك أيضاً إبرام عقد زواج على أن تظل الفتاة في بيت أهلها ثم يلتقيان متى رغبا في بيت أهلها أو في أي مكان آخر حيث لا يتوفر سكن لهما ولا نفقة .

هذان العقدان وأمثالهما صحيحان إذا توافرت فيهما أركان الزواج وشروطه وخلوه من الموانع ، ولكن ذلك خلاف الأولى " اهـ.

وقد حقق هذا الزواج بعضاً من المصالح والمنافع للرجل والمرأة معاً :
تقول بعض المتزوجات بهذه الطريقة:
 

  • " هذا الزواج على الرغم من كثرة التنازلات التي تقدمها المرأة في سبيل أن تتزوج من إنسان ترضاه إلا أنه بالتأكيد يوفر لها بعض الاطمئنان والرضا والحرية الشخصية والأمل في مستقبل متجدد وذرية صالحة. ولذلك أنا لا أعترض على هذا الزواج وأطالب بنشر التوعية للمجتمع بشأنه كي يفهم الناس معناه وأسبابه وظروفه وفوائده وأضراره ".

  • وأخرى تحكي نجاحها في هذا الزواج وتقول : أنا لا أحلم بأكثر من ذلك، وأشكر ربي على كل النعم التي أنعم بها علي.

  • وثالثة تقول : تزوجت بهذه الطريقة ، وبصراحة أقول : إنني قد استطعت تحقيق النجاح في التجربة ووصلت إلى الاستقرار النفسي ، وأعتقد أن إمكانية تطبيقها في المجتمع ممكنة مع توافر الوعي والنضوج التام بين الطرفين ، كما أنها تحمي المرأة فعلا عندما تكون في ظروف معينة مثل ( العانس والأرملة والمطلقة أو التي تعجز عن إيجاد الزوج المناسب ) من الوقوع في الحرام أو العيش دون زواج .

  • ورابعة تقول : لقد عايشت تجربة زواج المسيار لفترة وجيزة وأقول إنها تجربة تحتمل نسبة 90 في المائة من النجاح بشرط اتفاق الطرفين والانسجام بينهما.

ولا ننكر أن هناك أضراراً قد تحصل بسببه:
 

  • قد يتحول الزواج بهذه الصورة إلى سوق للمتعة وينتقل فيه الرجل من امرأة إلى أخرى، وكذلك المرأة تنتقل من رجل لآخر.

  • الإخلال بمفهوم الأسرة من حيث السكن الكامل والرحمة والمودة بين الزوجين .

  • قد تشعر المرأة فيه بعدم قوامة الرجل عليها مما يؤدي إلى سلوكها سلوكيات سيئة تضر بنفسها وبالمجتمع .
  • عدم إحكام تربية الأولاد وتنشئتهم تنشئة سوية متكاملة ، مما يؤثر سلباً على تكوين شخصيتهم.

فلهذه الأضرار المحتملة فهذه الصورة من صور النكاح ليست هي الصورة المثلى المطلوبة ، ولكنها تبقى مقبولة في بعض الحالات من أصحاب الظروف الخاصة .

 

المصدر: موقع الإسلام سؤال وجواب



أضف تعليقا

نبيلة غنيم من مصر
23 اكتوبر, 2007 07:12 م
عزيزى الغالي أخي علاء الغندور
في الوقت الحاضر بدأنا نسمع عن أشياء كانت خافية علينا برغم وجودها في الشرع .. كالخلع مثلا .. او زواج المسيار كما ذكرت .. وهذه كلها أمور تسهل علي الناس الحياة بحيث تقلل من المشكلات النفسية لدى بعض أصحاب الظروف الخاصة.. ومن الممكن كما ذكرت أحدى النساء من ان هذا الزواج يحمي المرأة صاحبة ظروف معينة مثل ( العانس والأرملة والمطلقة أو التي تعجز عن إيجاد الزوج المناسب ) من الوقوع في الحرام أو العيش دون زواج .
فلا يجب ان نحرم الحلال أن كان فيه متنفساً لنا.. والله من وراء القصد
اشكرك يا اخي لعرض هذا الموضوع
لك تقديري واحترامى
ghndour من مصر
23 اكتوبر, 2007 07:32 م
اختى العزيزة/ نبيله غنيم
أولا..نورتى المدونه..
ثانيا على ردك الرائع والذى أتفق معكى فيه..لأنه فعلا أصبح حلا عمليا رائعل ومثاليا لبعض الحالات وكما ذكرتى مثل الارامل والمطلقات والعوانس كما انه يتناسب مع بعض الرجال الذين لا تسمح ظروفهم بأعلان الزواج أو لأنه يعيش حياة تعيسه أو لأنه أرمل وأولاده كبار ويرفضون زواجه و حالات متعدده ومتنوعه
...والمسيار زواج حلال..و ربنا يوفق الجمبع..
لكى تقديرى و احترامى.
علاء الغندور
Envirotic من سوريا
24 اكتوبر, 2007 11:18 ص
السلام عليكم ورحمة من الله و بركاته

أود أن أسجل بعضاً من هواجسي حول الموضوع مع إقراري أن كل حالة لها خصوصيتها ويصعب لأي منا وضع نفسه حكماً على من اتبع هذا النوع من الزواج أو ذاك:

أولاً أعتقد أن الشعور بالدونية يرافق المرأة التي قبلت هذا النوع من الزواج لقبولها أن العائلة الأولى هي الأهم في حياة رجل تمته

ثانياً: الزواج بهذه الطريقة يصل بكل آمالها إلى طريق مسدود ويقف عائقاً أمام أي فرصة حقيقية لزواج معلن كريم

ثالثاً: هو ليس تنازل عن الحق بالسكن والمصروف لأن الكثير منة نسائنا يتزوجن في منازل يملكنه ويكن عاملات يصرفن على أنفسهن وفي كثير من الأحيان يصرفن على رجل لايملك شروى نقير ومع ذلك يكون زواج معلن كريم

رابعاً: إن قدراً كبيراً من حاجة المرأة للزواج هو الشكل الاجتماعي لها أمام أقرانها وجيرانها وكل الدنيا أنها مرغوبة وهي متزوجة من رجل تحترمه وإلا لما استمر زواج أو بدأ بعد سن النشاط الطبيعي لكل من الرجل و المرأة.

ghndour من مصر
24 اكتوبر, 2007 08:51 م
الاخت العزيزه
د.فاطمة
أتفق معكى فى كل ما قلتيه ولكن...
جميعنا نعيش فى ظروف صعبة للغاية تسبب فى زيادة عدد العوانس والمطلقات الى عشرات الملايين فى الوطن العربى ولم يعد هناك مفرا من زواج المسيار..هل تعلمى كم عدد حالات الزواج العرفى فى مصر..مئات الآلف منها..
ولكن زواج المسيار حلال ..و الزوجه ترث زوجها ويسجل اولادها منه بأسمه على عكس العرفى..و بدلا من الانحراف فأنه يصون النساء العوانس او المطلقات او الارامل رغم عيوب هذا الزواج...انا شخصيا اعرف بعض الاصدقاء يريدون زواج المسيار ويبحثون عن عروسه..الظروف الاقتصاديه
القاسيه اصبحت تحيط بكل الشرفاء ولم يعد لدى الكثيرين امكانيات الزواج الماديه
و بخلاف ذلك فالكثير من المتزوجين زواجا شرعيا يعانون سوء اختيار الزوجه و لا يستطيعون طلاق زوجاتهم بسبب كبر حجم المؤخر ثم تشردهم من سكنهم...
اننا ننصح بها لمن تتناسب فقط ظروفهم مع هذا الزواج..و الله من وراء القصد
دمتى طيبه
علاء الغندور
Envirotic من سوريا
24 اكتوبر, 2007 10:43 م
اذا لو تزوج الرجل بالمسيار ثم اكتشف أنه أساء الإختيار ؟

سيسهل عليه تركها ليجرب حظه مع أخرى ُم أخرى ليعتاد على المسيار وقد تصبح لعبة ممجوجة لدى الكثير من ضعاف النفوس

بصراحة لا أتمنى هذا النوع من الزواج لأي أنثى أحبها ولو بقيت عانساً على الأقل سيكون لديها أمل في زواج مشرف يوماً ما
ghndour من مصر
25 اكتوبر, 2007 11:36 ص
سوء الأختيار وارد أيضا فى الزواج الشرعى
ولكن الغنى المقتدر فقط هو الذى يستطيع
النطليق بعد دفع مؤخر الصداق ونفقة العده ونفقه المتعه ولكن الفقير لم يستطيع
و هناك مئات الآلاف من الزواج يعيشون فى تعاسه ولا يستطيعون القيام بالطلاق وهناك أيضا مئات الآلاف من الزوجات التعيسات اللاتى يعشن متضررات من منطلق أهى عيشه والسلام وضل راجل و لا ضل حيطه...
أما بالنسبة للرجل المزواج فهو مريض نفسيا و لا يجوز القياس عليه..
و لكن هناك الكثير من الحالات الصعبه والتى لا يستقيم معها الحال الا بزواج المسيار
ولكن زواج المسيار لا يفضل للبنات الصغيرات..و لا ننصح به لهن الا اذا رغبت البنت قى ذلك.
أذن زواج المسيار تم تحليله لبعض فئات
المجتمع من الازواج التعساء و الغير قادرين على تطليق زوجاتهم والرجال الغير القادرين على تحمل نفقات الزواج وأيضا للعوانس و الارامل والمطلقات و ما أكثر تلك الحالات التى تتجاوز الملايين فى المنطقه العربيه...
و ربنا يصلحنا جميعا.
علاء الغندور
محمد حسن من مصر
30 اكتوبر, 2007 02:46 م
أستاذي العزيز علاء الغندور
زواج المسيار وإن كان قد حل مشاكل عدة للرجال والنساء معاً فهو لا يخلو من السلبيات التي طغت على الإيجابيات القليلة والواهية .. فهو زواج ينتفي منه قوامة الرجل على المرأة وإنشاء أسرة ضعيفة .. زواج إتخذه بعض الرجال الذين يسافرون كثيراً كي يجعل له في كل بلدة زوجة
الأراء التي سمعتها فيه أن جائز مع الكراهة .. ورأي يقول إنه غير جائز .. وإن كان الزواج صحيحاً ولكنه في النهاية وبانتشاره يضعف الأسرة وبالتالي يضعف المجتمع
دمتي بكل خير وأرجوا المعذرة على تأخري عليك
elnomany من مصر
30 اكتوبر, 2007 04:37 م
استاذنا علاء الغندور
انا لا اعرف حكم الشرع
ولذلك لن اقول شئ
لكن كل ما اقوله انني لا ارضى بهذا الزواج لاختي او ابنتي
بصراحه يعني
ربنا يحفظ
ربنا يفرحك بشبابك يارب
ghndour من مصر
30 اكتوبر, 2007 05:46 م
عزيزى/ محمد حسن
نورتنا ونورت المدونه...
انا لست مدافعا عن المسيار ولست نصيرا للمسيار ولكنى اقول انه يتاناسب مع بعض الحالات فقط لاغير..و لا يتناسب مع كل الحالات.
ولكن من افضل مسيار يضمن ان ترث الزوجه زوجها بعد وفاته ويسجل الابناء بأسم أبيهم أو الزواج العرفى أم الانحراف؟
علما بأن الخلاف فى الرأى لا يغسد للود قضيه.
مع تحياتى
علاء الغندور
ghndour من مصر
30 اكتوبر, 2007 05:56 م
عمدتنا النعمانى
و لا انا ارضى ان اختك الصغيره او بنتك
حبيبتى ميرفت تتجوز مسيار [تهم صغار ويجب ان ينالوا حظهم من الحياه بأفضل شكل..ولكن العانس الذى فاتها قطار الزواج وكبر سنها
و المطلقه والارمله..هل نطلب منهن قتل مشاعرهن وأحاسيسهن وغريزتهن الطبيعيه
التى خلقهن الله بها أم يتزوجوا بالمسيار ان توفرت لهن الفرصه..
هذا رأيى والله من وراء القصد.
علاء الغندور
Envirotic من سوريا
30 اكتوبر, 2007 08:35 م
الأخ العزيز علاء ، مازلت أرى أن المسيار وإن اعتبره البعض حلاً فأنا أعتبر أنه نشر لثقافة الكذب عند الأزواج الذين لايستطيعون طلاقاً ومبرر كبير للشك لدى كل الزوجات
أذكر لك أخي قصة لرجل ظل متزوجاً سراً من أنسانة قبلت أن يمر عليها إذا تمكن مكن الكذب بحجة السفر أو في نهار بعض الأيام وهو مايسمى مسيار حالياً.
نجح الرجل في إخفاء الأمر عن الزوجة الأولى لمدة عشر سنوات ,عندما عرفت بالصدفة تركته رغم أنه أبدى استعداداً لطلاق الثانية ليحافظ على أسرته

وفقدت ابنته الصبية الصغيرة القدوة عندما اكتشفت أن أبوها كذاب كبير وفمك كفاية عندما تفقد الإبنة احترمها لأبيها
ومرض بشلل لم يساعده فيه أي من أفراد أسرته.
هذا مثال حقيقي

أفضل أن يتحلى الرجل بالشجاعة ويعترف أنه متزوج من الثانية ويقوم بواجبه في العدل الذي وصاه به الله بكتابه ، أماأن يتحول رجل في الأربعين أو الخمسين إلى كذاب في نظر أولاده فهذا آخر شيئ يمكن أن أقبله

تحياتي
ghndour من مصر
30 اكتوبر, 2007 09:05 م
اختى العزيزه جدا/دز فاطمه
انه لمن دواعى سرورى ان تعلقى على موضوع واحد ثلاثه مرات...
اننى اتفق معك ان الكذب شيىء مكروه ومرفوض..كما اننى ارفض ان يكسر الرجل بقلب زوجته الاولى ليتزوج سرا..
و انه يجب ان تكون الزيجه الثانيه بعلم الزوجه الاولى...
لن أنسى عندما كنت فى دبى فى عمل هناك
عام 2000 ميلاديه و استلمت منشور من جهه حكوميه هناك تحث الازواج على الزواج من اكثر من زوجه لمحاربه العنوسه وفى نفس المنشور مناشده للزوجات على قبول زواج ازواجهن من زوجه او اكثر ...و انا هنا لا أحرض الازواج على الزواج سرا من زوجه او اكثر..بل يجب توفر الصراحه الوضوح..
وعموما نتمنى السعاده للجميع
مع تحياتى.
علاء الغندور

<
http://www.akhbarak.net