المطلقة لجأت للعقيم كمحلل فحملت منه وأنجبت طفلاً.. وعادت لزوجها الأول
هذه القصة حدثت في الواقع وليست وليدة خيال سيناريست 
يروي الأحداث صاحب المأساة أمام خبراء مكتب تسوية منازعات الأسرة
بدأت الأحداث منذ 20 سنة عندما تزوج الموظف من أرملة مات زوجها وترك لها طفلين قام
الموظف بتربيتهما واعدهما أبناء له.. ولكن كان يحلم بأن يكون له طفل من صلبه تجري
دماؤه في عروقه يحمل اسمه من بعده فلا تنقطع ذكراه في الدنيا.. ولكن حلم الأبوة ظل
سراباً يداعب عيونه 20 عاماً حتي اقترن اسمه بالعقم واقتنع مائة في المائة بأنه
عقيم لا يستطيع إنجاب الطفل حلم حياته.
ومنذ عام ونصف العام ساقت إليه الأقدار مطلقة طلقها زوجها ثلاث طلقات وأصبحت محرمة
عليه وأسودت الدنيا أمامها بعد أن شعرت بمدي المأساة التي سوف يعيشها أبناؤها
بعيداً عن الاستقرار الأسري وفي ظل زوجة أب سوف تأتي أن آجلا أو عاجلا لتحصد ثمار
حياتها مع زوجها وتلتهم حصاد كفاحها معه.
لم تجد هذه المطلقة سوي العقيم ليكون كوبري تعبر خلاله إلي أبو أولادها.. قررت أن
تنسج خيوطها حوله وتسقطه في بئر حبها.. لكي يتزوجها ويكون محللاً لها.
وبالفعل وقع العقيم في الفخ وشرب المقلب الذي أعدته له المطلقة وتزوجها.. وتشاء
الأقدار أن تكون هذه المرأة سبب فك عقدته ونحسه وأن تبث الأمل لديه في تحقيق حلمه
القديم بالأبوة عندما زفت إليه خبر حملها منه.
بعد 9 أشهر وضعت المرأة حملها وأنجبت له طفلاً يحمل العديد من قسمات وجهه إذاً فهو
ابنه من صلبه. وسوف يرسم له مستقبلاً مشرقاً بين أب وجد السعادة أخيراً وأم مخلصة
وديعة.
لم يدر بخلد هذا الموظف المسكين أن هذه المرأة الداهية سوف تنزع منه كل شيء في لحظة
واحدة.. ظلت تختلق معه المشاكل يوماً بعد يوم وتطالبه بالطلاق وتهدده بالخلع إذا لم
يذعن لمطالبها.. ومع تكرار المشاكل والخلافات رضخ لمطلبها وطلقها.
وهنا فوجئ بها بعد مرور شهور العدة تعود إلي طليقها الأول وأبو أولادها.. كاد عقله
أن يطير منه عندما ايقن أنه كان مجرد لعبة في أيدي هذه المرأة لكي تعود لزوجها
الأول.. هرع إليها يطلب منها تسليمه ابنه إلا أنها رفضت وأكدت له عدم أحقيته في
حضانة الصغير حيث أن أمه هي الأحق بالحضانة.
توجه الموظف إلي مكتب تسوية منازعات الأسرة حيث تقدم بطلب ضم الصغير إليه.. حيث إن
جدة الصغير تسافر للخارج بصفة دائمة وبذلك لا تصلح للحضانة.
حضرت الجدة وقررت أنها لم تعد تسافر إلي الخارج حيث إنها كانت تقوم بزيارة شقيقها
وأنها استقرت في القاهرة ولديها طباخ وخادمة.. وهنا تقرر إحالة الطلب إلي القضاء
للفصل فيها...
سبحان الله..هذه قصة حقيقيه من الواقع
وننتظر تعليقاتكم و أرائكم.
علاء الغندور..
.
.











08 ديسمبر, 2007 08:45 م