هل تفضلين أن تكونى زوجة مطبخ أو سرير أو سهرة
*******************************-بقلم:علاء الغندور
11/4/2007
كنا نحتفل بأعياد الربيع فى النادى الاجتماعى و فجأة وجدت نفسى محاصرا بحوالى عشرين فتاه فى مقتبل العمر و على مشارف الزواج
جئن يحتكمن الىّ فى موضوع كيف تسعد الزوجه الشابة زوجها؟
و دار بيينا حوار طويل ساخن لا يخلو من المشادات الحريمى نظرا لأصرار بعضهن على رأيها...و ألخص لكم الحوار...
هناك ثلاثة فرق كل منهن يتمسك برأيه فى الدور الأهم للزوجه كما يلى :
*الفريق الأول من البنات: يرى ان الدور الأهم للزوجه أن تكون ست بيت
ممتازة..أى تقوم بالطهى و الغسيل و الكى و كل طلبات البيت..من منطلق ان اقرب طريق لقلب الزوج هو معدته.
**الفريق الثانى :يرى ان الدور الأهم للزوجه ان تقوم بأسعاده جنسيا
من منطلق ان السعاده الزوجية تبدأ من السرير.
***الفريق الثالث:يرى أن الدور الأهم للزوجه أن تقوم بالترويح عن الزوج بالخروج الى السهرات و الحفلات.
و كان رأيى هو رفض مزاعم و نظريات الفرق الثلاثة...رغم أعترافى بأن
الفريق الأول هو أفضل الفرق يليه الفريق الثانى ثم الفريق الثالث...لماذا؟
*أولا :الفريق الأول يمثل الجيل المنتمى لأمهاتنا و بعض زوجاتنا اللاتى
تنتمى الى المدرسه القديمه التى تتفانى فى اسعاد زوجها و أولادها و تضحى بنفسها من أجلهم وتتحمل المسئوليه الكاملة للبيت و للأسرة
.. و هذا شيىء عظيم و رائع و لكن هذا الدور أصبح هو المحور الرئيسى فى حياتها..انها تعمل كالمكوك و بدون راحه
و تصبح خدمة البيت بالنسبة لها تمثل 80% من حياتها و 10% لزوجها و 10% للخروج و الحفلات و هذا يعنى انها تهمل زوجها
و لا تعطيه حقوقه الا فيما ندر و عندما تعطيه فأنها تكون تفكر فيما
ستطبخه فى اليوم التالى..و الزوج يكون مقدرا لجهودها الكبيره فى خدمتهم و لكنه يكون مستاء منها لعدم حصوله على الاهتمام الكافى
فى بيته و لا يشعر بوجوده كرب أسرة و أتذكر مسرحية العيال كبرت
بطوله احمد زكى و سعيد صالح ويونس شلبى عندما اكتشف الاولاد
بأن أبوهم حسن مصطفى سيتزوج سيدة أخرى غير أمهم طريمة مختار
و أخذوا يعلموها كيف تكون أنثى!!!و هذا يعنى ان الزوج قد يبحث عن وسيلة أخرى تحقق له المتعه الجنسيه و السعاده و الشعور بأنه مطلوب وأن هناك من يهتم به لشخصه و ليس لكونه مجرد ممول مالى فقط.
**ثانيا:بالنسبة للفريق الثانى فهن يبحثن فقط عن المتعه الجنسية و الجسدية فقط لا غير ولا يكترثن بالطهى أو الغسيل و أن على الزوج أن يحضر خادمة تقوم بتلك الأمور..و لكن الزوج سوف يمل و يزهق من زوجته مهما فعلت له..خاصة وأنه يدفع الكثير من المال فى شراء الملابس الداخليه و البارفانات و أشياء أخرى لزوجته من أجل الحصول على السعادة الوقتيه و التى يمكن أن يحصل عليها فى أماكن أخرى
و بتكلفة أقل كثيرا مما يدفعه فى بيته..و ما سيجعله يعجل بهذا القرار
هو أنه لا يجد الطعام ولا الملابس النظيفه و لا البيت النظيف..
و الزوجه من هذا الفريق ستتعود على الكسل بأعتباره أحلى من العسل
ويصبح دورها كربة بيت 5% ودورها فى السرير75% و20%للحفلات ..بالطبع ستكون النهاية الغير سعيده بالأنفصال هى النهاية الحتمية.
***ثالثا: بالنسبه للفريق الثالث اللاتى يفضلن الخروج للحفلات و الفسح
بأعتبارها سيدة سهرات وحفلات و أن علاقتها بالمطبخ هى صفر%
وعلاقتها بالسرير25% وطبعا بالنسبة للحفلات و السهرات هو70%
و لا نعتقد أن هناك رجلا طبيعيا سوف يقبل بذلك الا بعض رجال الأعمال الذين يبحثون عن النساء الجميلات و يصطحبهونهن للحفلات من باب الوجاهه الأجتماعية فقط ومن باب المنظرة فقط.
**وأرى شخصيا بأن الفتاه التى ترغب فى أسعاد زوجها فعليها القيام
بالأدوار الثلاثة مجتمعة و بشكل معتدل فى كل الأمور..فلا تهمل بيتها
و لا تهمل زوجها و لاتهمل نفسها و لا تحرم نفسها و أسرتها من الخروج و الترويح عن النفس...هذا هو رأيى المتواضع..فما هو رأيك عزيزى القارىء....راسلنا على بريدى الليكترونى :asd_asd987@yahoo.com
**********************













11 ابريل, 2007 01:00 م